الدورة الشهرية ودورة الحيض

حمض الترانيكساميك للدورات الغزيرة: ما الذي يجب معرفته؟

حمض الترانيكساميك علاج بوصفة طبية للنزف الغزير أثناء الحيض. تعرّفي إلى طريقة عمله وفعاليته وآثاره الجانبية ومن قد يناسبه هذا العلاج.

بواسطة فريق تحرير الدورة الشهرية والإباضة5 دقائق قراءة
حمض الترانيكساميك للدورات الغزيرة: ما الذي يجب معرفته؟

يقلل حمض الترانيكساميك فقدان الدم أثناء الحيض بمتوسط يتراوح بين 40% و50% لدى النساء المصابات بغزارة نزف الحيض، وفق بيانات تجارب سريرية راجعتها Cochrane Collaboration (Bryant-Smith et al., 2018). ويُؤخذ الدواء فقط خلال أيام النزف الفعلي بدلاً من استخدامه باستمرار طوال الدورة، وهي نقطة تميزه عن العلاجات الهرمونية.

كيف يعمل؟

ينتمي حمض الترانيكساميك إلى فئة أدوية تسمى مضادات انحلال الفيبرين (antifibrinolytics). ويعمل على منع تحلل الجلطات الدموية داخل بطانة الرحم، ما يسمح لعملية التخثر الطبيعية في الجسم بخفض النزف بدرجة أكبر. وعلى عكس العلاج الهرموني، لا يغير دورة الحيض ولا يمنع الإباضة ولا يؤثر في الخصوبة، لأنه يتعامل مباشرةً مع فقدان الدم بدلاً من الإشارات الهرمونية التي تحرك الدورة.

لمن قد يصفه الطبيب؟

يُعرّف النزف الحيضي الغزير، أو menorrhagia، عادةً بأنه فقدان أكثر من 80 مل من الدم في الدورة أو نزف يتطلب تغيير فوطة أو سدادة كل ساعة إلى ساعتين. ويُفكر في حمض الترانيكساميك غالباً لدى من يفضلن تجنب وسائل منع الحمل الهرمونية، أو يحاولن الحمل فلا يناسبهن العلاج الهرموني، أو لديهن نزف غزير لسبب غير واضح أو غير قابل للعلاج مباشرةً. وترتبط حالات مثل الأورام الليفية الرحمية وadenomyosis وبعض اضطرابات النزف بالدورات الغزيرة وقد تجعل الطبيب يضيف هذا الدواء إلى خطة علاج أوسع.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُستخدم الدواء عادةً على هيئة أقراص عدة مرات في اليوم، بدءاً من بداية النزف ولمدة تصل إلى خمسة أيام أو حتى ينخفض النزف بدرجة كبيرة. ولا يُستخدم خلال بقية أيام الدورة، وهو ما تفضله بعض المريضات مقارنة بحبة هرمونية يومية.

الآثار الجانبية والمخاطر

تشمل الآثار الجانبية المبلغ عنها الصداع وألم الظهر واضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو الإسهال، وتكون غالباً خفيفة. وهناك خطر أكثر خطورة لكنه نادر يتمثل في زيادة احتمال الجلطات الدموية، لأن الدواء يقلل تحلل الجلطات في الجسم كله وليس في الرحم فقط. لذلك يُنصح عادةً من لديهن تاريخ شخصي أو عائلي للجلطات أو السكتة الدماغية أو بعض اضطرابات التخثر بتجنب هذا العلاج أو مناقشته بدقة مع الطبيب.

الفعالية مقارنة بالخيارات الأخرى

وجدت المقارنات السريرية أن حمض الترانيكساميك قريب في فعاليته من بعض العلاجات الهرمونية في خفض النزف الغزير، مع أن اللولب الرحمي الذي يحتوي على levonorgestrel أظهر انخفاضاً أكبر نسبياً في فقد الدم في عدد من التجارب المباشرة (Bryant-Smith et al., 2018). وغالباً يعتمد الاختيار بين هذه الخيارات على قبول المريضة للعلاج الهرموني وما إذا كانت تحتاج أيضاً إلى منع الحمل.

الأسئلة الشائعة

هل يؤثر حمض الترانيكساميك في الخصوبة؟

لا. فهو لا يثبط الإباضة ولا يغير مستويات الهرمونات، ولذلك لا يُعرف له تأثير مباشر في الخصوبة.

كم يستغرق ملاحظة انخفاض النزف؟

تلاحظ كثير من المستخدمات انخفاضاً في النزف خلال أول دورة يُستخدم فيها الدواء، لأنه يعمل مباشرةً أثناء النزف النشط ولا يحتاج إلى أسابيع حتى يتراكم تأثيره.

هل من الآمن استخدام حمض الترانيكساميك كل شهر؟

يُعد آمناً عموماً للاستخدام الشهري المتكرر لدى المرشحات المناسبات، لكن من لديهن عوامل خطر للجلطات يجب أن يناقشن الاستعمال المستمر بعناية مع الطبيب.

تتبعيها في التطبيق

حمض الترانيكساميك دواء يُصرف بوصفة وينبغي استخدامه فقط بعد تقييم طبي مناسب.

الكاتب / البحث والمراجع

كاتب المقال

فريق تحرير الدورة الشهرية والإباضة

عرض المصدر 1

عرض المصدر

عرض المصدر 2

عرض المصدر

عرض المصدر 3

عرض المصدر

عرض المصدر 4

عرض المصدر

عرض المصدر 5

عرض المصدر