تكشف اختبارات توقع الإباضة الهرمون اللوتيني (LH) في البول، وتلتقط الارتفاع المفاجئ الذي يحدث قبل إطلاق البويضة بنحو 24 إلى 36 ساعة (Guermandi et al., 2001). وتحدد صحة توقيت الاختبار وطريقة قراءة النتيجة مدى فائدته في معرفة نافذة الخصوبة.
متى تبدئين الاختبار؟
ينبغي البدء قبل عدة أيام من موعد الإباضة المتوقع بناءً على طول الدورة المعتاد. ففي دورة مدتها 28 يوماً تحدث الإباضة غالباً قرب اليوم 14، لذلك يمكن البدء في اليوم 10 أو 11 تقريباً. وللدورات الأقصر أو الأطول، يمكن طرح 17 يوماً من طول الدورة المعتاد للحصول على تقدير معقول للوقت الذي تبدأ فيه نافذة الخصوبة، وبالتالي وقت الاختبار. ويكفي الاختبار مرة يومياً لكثير من الأشخاص، لكن الاختبار مرتين بفاصل نحو 12 ساعة قد يساعد في التقاط ارتفاع LH إذا كان قصيراً، وخصوصاً لدى من لديهن دورات أقصر أو أقل قابلية للتنبؤ.
كيف تُقرأ النتائج؟
تعرض معظم الاختبارات خطين بطريقة تشبه اختبار الحمل. وتُعد النتيجة إيجابية عندما يكون خط الاختبار داكناً مثل خط التحكم أو أغمق منه، ما يشير إلى وصول LH إلى المستوى المرتبط باقتراب الإباضة. أما الخط الخفيف الأفتح من خط التحكم فيُعد سلبياً حتى مع وجود كمية من الهرمون، لأنه لم يصل بعد إلى عتبة الارتفاع المفاجئ. وتقلل الاختبارات الرقمية من غموض مقارنة شدة الخطوط بعرض رمز واضح، مثل وجه مبتسم أو كلمة «Peak»، عند اكتشاف مستوى الهرمون المطلوب.
أخطاء شائعة في الاختبار
قد يؤدي البول المخفف نتيجة شرب كمية كبيرة من السوائل قبل الاختبار إلى نتيجة سلبية كاذبة بسبب انخفاض تركيز LH تحت مستوى الكشف. كما لا يُنصح عادةً باستخدام أول بول صباحي لهذا الهرمون تحديداً، لأن ارتفاع LH غالباً يتطور خلال اليوم. ويعطي الاختبار من أواخر الصباح إلى بعد الظهر، باستخدام بول تم الاحتفاظ به أربع ساعات على الأقل، نتائج أكثر موثوقية عادةً. وقد تسبب بعض الحالات مثل متلازمة تكيس المبايض ارتفاعاً مستمراً في المستوى الأساسي لـLH، فتظهر الاختبارات إيجابية بصورة متكررة من دون أن تعني بالضرورة اقتراب إباضة فعلية. وهذه إحدى القيود المعروفة لهذه الطريقة لدى المصابات بالحالة.
ماذا تعني النتيجة الإيجابية بالنسبة للتوقيت؟
تعني النتيجة الإيجابية أن الإباضة مرجحة خلال 24 إلى 36 ساعة التالية. لذلك يكون يوم النتيجة الإيجابية واليوم أو اليومان التاليان من أعلى فترات الخصوبة. وبما أن الحيوانات المنوية تستطيع البقاء عدة أيام في الجهاز التناسلي، فإن الجماع في الأيام السابقة للنتيجة الإيجابية وبعدها مباشرةً يزيد فرصة الحمل لدى من يحاولن الإنجاب.
الأسئلة الشائعة
قبل كم يوم من الدورة المتوقعة ينبغي بدء اختبار الإباضة؟
يبدأ الاختبار عادةً قبل تاريخ الإباضة المقدر بنحو أربعة أيام، ويمكن تقدير موعد الإباضة بطرح 17 يوماً من طول الدورة المعتاد.
هل يمكن أن تعطي اختبارات الإباضة نتائج مضللة في بعض الحالات؟
نعم. قد تؤدي متلازمة تكيس المبايض إلى ارتفاع مستمر في LH، فتظهر خطوط تبدو إيجابية من دون أن تشير بالضرورة إلى إباضة وشيكة.
هل الاختبار صباحاً أفضل أم لاحقاً في اليوم؟
يميل الاختبار من أواخر الصباح حتى بعد الظهر، مع بول تم الاحتفاظ به أربع ساعات على الأقل، إلى أن يكون أدق من استخدام أول بول في الصباح.
تتبعيها في التطبيق
تكشف اختبارات الإباضة ارتفاع LH. وتشير النتيجة الإيجابية إلى اقتراب الإباضة، لكنها لا تثبت أن الإباضة حدثت بالفعل.
