يظهر نزف الإباضة الخفيف لدى ما يقدر بنحو 5% من الأشخاص الذين يحضن، وغالباً يكون على شكل إفراز وردي أو بني خفيف قرب منتصف الدورة بالتزامن مع إطلاق البويضة (Weschler, 2015). وعادةً يكون النزف بسيطاً وقصيراً، من بضع ساعات إلى يومين، ويختلف في اللون والكمية عن الدورة الشهرية المعتادة.
ما الذي يسبب نزف الإباضة؟
التفسير الأكثر قبولاً هو الانخفاض القصير في الإستروجين الذي يحدث قبل ارتفاع الهرمون اللوتيني المحفز للإباضة. وقد يكون هذا الانخفاض المؤقت، رغم صغره مقارنة بالتغيرات الهرمونية الأكبر في الدورة، كافياً لتساقط كمية صغيرة من بطانة الرحم، فتظهر بقع خفيفة. وهذا يفسر لماذا يكون النزف محدوداً مقارنة بتساقط البطانة الأكبر أثناء الحيض الحقيقي.
التمييز بين نزف الإباضة وغيره من النزف
يحدث نزف الإباضة في وقت متوقع نسبياً قرب منتصف المسافة بين دورتين، ويكون أخف كثيراً من نزف الحيض، وغالباً لا يحتاج إلى أكثر من بطانة يومية خفيفة أو قد لا يحتاج إلى حماية. ويساعد التوقيت والكمية على تمييزه عن نزف الانغراس الذي يحدث لاحقاً قرب موعد الدورة المتوقعة، وعن النزف الاختراقي المرتبط بوسائل منع الحمل الهرمونية والذي يمكن أن يظهر في أوقات أقل قابلية للتنبؤ.
الأعراض المصاحبة
قد يأتي تبقع الإباضة مع علامات أخرى مثل mittelschmerz، وهو ألم حوضي خفيف في جانب واحد، أو تحول مخاط عنق الرحم إلى قوام أكثر صفاءً وتمططاً. واجتماع هذه العلامات يجعل ارتباط النزف بالإباضة أكثر احتمالاً من سبب آخر.
هل يحدث نزف الإباضة في كل دورة؟ ليس بالضرورة. فحتى لدى من تلاحظنه، قد لا يظهر كل شهر. ويختلف الانخفاض في الإستروجين قبل الإباضة بين الدورات، فيكون أحياناً كافياً لإحداث تبقع وأحياناً لا، حتى لدى الشخص نفسه.
متى يحتاج النزف قرب الإباضة إلى تقييم؟
ينبغي تقييم النزف إذا كان أكثر من مجرد بقع خفيفة، أو استمر أكثر من يومين أو ثلاثة، أو ظهر في أوقات غير متوقعة بعيداً عن منتصف الدورة. فقد تكون له أسباب أخرى مثل اختلال هرموني أو سلائل أو الحاجة إلى تعديل وسيلة منع الحمل. كما يستدعي النزف المصحوب بألم شديد أو حمى أو إفرازات غير معتادة رعاية طبية أسرع.
الأسئلة الشائعة
هل تبقع الإباضة علامة على مشكلة هرمونية؟
لدى معظم من يعانين منه، يعكس انخفاضاً مؤقتاً وطبيعياً في الإستروجين ولا يعني وجود مشكلة هرمونية. لكن النزف المستمر أو الغزير يستحق التقييم.
كيف أميز نزف الإباضة عن دورة بدأت مبكراً؟
نزف الإباضة يحدث تقريباً في منتصف الدورة ويكون أخف وأقصر عادةً من الدورة التي تأتي قرب نهاية المرحلة الأصفرية ويكون تدفقها أكبر.
هل يحدث نزف الإباضة لدى الجميع؟
لا. يلاحظه بصورة متكررة نحو 5% فقط من الأشخاص الذين يحضن، مع أن الانخفاض الهرموني الذي قد يسببه يحدث في معظم الدورات الإباضية حتى من دون نزف ظاهر.
تتبعيها في التطبيق
يمكن أن يحدث نزف خفيف في منتصف الدورة، لكن النزف الغزير أو المستمر أو المؤلم ينبغي تقييمه.
