لا يستطيع الطعام إزالة ألم الدورة فوراً، لكن نمط الأكل المتوازن يدعم الصحة العامة وقد يساعد بعض النساء على إدارة الأعراض.
تحدث تقلصات الدورة عندما ينقبض الرحم أثناء الحيض. ويختلف الألم بدرجة كبيرة؛ فبعض النساء لديهن تقلصات خفيفة، بينما يعاني غيرهن ألماً يتداخل مع الحياة اليومية.
اعتبري التغذية جزءاً من إدارة الأعراض، لا بديلاً عن علاج الألم المناسب أو الرعاية الطبية.
أطعمة غنية بالمغنيسيوم
يشارك المغنيسيوم في الوظيفة الطبيعية للعضلات والأعصاب. وتشمل الأطعمة المحتوية عليه المكسرات والبذور والفاصوليا والحبوب الكاملة والخضراوات الورقية الخضراء.
إضافة هذه الأطعمة إلى الوجبات المنتظمة طريقة عملية لزيادة تناول العناصر الغذائية. ومع ذلك، فإن تناول طعام غني بالمغنيسيوم لا يضمن توقف التقلصات.
إذا كنتِ تفكرين في مكملات المغنيسيوم، خصوصاً بجرعات مرتفعة، فتحدثي عنها مع مختص صحي أو صيدلي.
أحماض أوميغا 3 الدهنية
يوفر السمك الدهني مثل السلمون والسردين والماكريل أحماض أوميغا 3 الدهنية. وتشمل المصادر النباتية بذور الكتان وبذور الشيا والجوز.
بحثت بعض الدراسات علاقة تناول أوميغا 3 بألم الحيض، لكن الطعام ليس مسكناً سريعاً، ولا تعني الأدلة أن طعاماً واحداً سينجح لدى الجميع.
ويظل النظام الغذائي المتنوع الذي يشمل مصادر دهون صحية نهجاً منطقياً على المدى الطويل.
أطعمة غنية بالحديد
إذا كانت دورتك غزيرة، يصبح الحديد مهماً بصورة خاصة لأن فقدان الدم المستمر قد يسهم في نقص الحديد. وتشمل الأطعمة الغنية به اللحوم والفاصوليا والعدس والتوفو والحبوب المدعمة.
إذا كنتِ تشعرين كثيراً بالتعب أو ضيق التنفس أو الضعف غير المعتاد، فلا تفترضي أن الطعام وحده سيحل المشكلة. ينبغي تقييم النزف الغزير واحتمال نقص الحديد.
ماذا عن الكافيين والسكر؟
تجد بعض النساء أن تقليل الكافيين أو الأطعمة شديدة المعالجة يساعد أعراض ما قبل الدورة، لكن لا توجد قاعدة عامة تلزم الجميع بإلغائها.
انتبهي إلى نمطك الشخصي. يمكن لمتتبع الدورة تسجيل التقلصات وأنماط الطعام والأعراض الأخرى لتحديد ما إذا كان تغيير معين يساعدك باستمرار.
متى يحتاج ألم الدورة إلى أكثر من الطعام؟
إذا كان ألم الدورة شديداً أو يزداد سوءاً أو يمنعكِ من النشاطات المعتادة، فتحدثي مع مختص صحي. وقد يرتبط الألم الشديد أحياناً بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة أو العضال الغدي أو الأورام الليفية.
يمكن للطعام دعم صحتك، لكنه لا ينبغي أن يؤخر التقييم عندما يكون الألم مستمراً أو معيقاً.
الأسئلة الشائعة
ماذا آكل عندما أعاني تقلصات الدورة؟
اختاري وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية. ويمكن إدخال الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم وأوميغا 3 ضمن هذا النمط.
هل يساعد الموز في تقلصات الدورة؟
يوفر الموز عناصر غذائية منها البوتاسيوم والمغنيسيوم، لكن الأدلة غير كافية للقول إن الموز تحديداً يعالج تقلصات الدورة.
هل يساعد شرب الماء في تقلصات الدورة؟
يدعم الترطيب وظائف الجسم الطبيعية وقد يساعدكِ على الشعور بشكل أفضل، لكنه ليس علاجاً مضموناً للتقلصات.
متى ينبغي فحص تقلصات الدورة لدى الطبيب؟
اطلبي المشورة الطبية إذا كان الألم شديداً أو يزداد سوءاً أو يتداخل مع الدراسة أو العمل أو النوم أو الجماع أو النشاطات اليومية.
نهج غذائي أولي لدعم ألم الدورة
بدلاً من البحث عن طعام «سحري» واحد، ركزي على نمط يوفر لجسمك إمداداً موثوقاً بالعناصر الغذائية. أضيفي البروتين والحبوب الكاملة أو غيرها من الكربوهيدرات الغنية بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية والسوائل الكافية.
تشمل الأطعمة المحتوية على المغنيسيوم المكسرات والبذور والفاصوليا والخضراوات الورقية. وتشمل مصادر أوميغا 3 السمك الدهني، بينما تشمل المصادر النباتية بذور الكتان والشيا والجوز. وقد تكون الأطعمة الغنية بالحديد مفيدة بصورة خاصة عندما تكون الدورات غزيرة.
اختيارات الطعام شخصية. ولا تحتاجين إلى تناول أطعمة لا تحبينها أو اتباع نظام مقيد لدعم صحة الدورة.
إذا لاحظتِ أن أطعمة معينة تزيد الانتفاخ أو أعراض الجهاز الهضمي حول موعد الدورة، فقد يساعد التتبع على تحديد نمط شخصي. لكن تجنبي حذف مجموعات غذائية كبيرة من دون سبب جيد.
والأهم ألا تستخدمي النصائح الغذائية لتأخير الرعاية عند الألم الشديد. فالألم الذي يمنعكِ مراراً من النشاط المعتاد قد يكون علامة على حالة مثل بطانة الرحم المهاجرة أو العضال الغدي أو الأورام الليفية ويستحق التقييم.
تتبعي ذلك في التطبيق
يمكن للطعام دعم الصحة العامة، لكن ألم الدورة الشديد أو المعيق يحتاج إلى تقييم طبي بدلاً من الاعتماد على التغييرات الغذائية وحدها.
