«فترة الانتظار لأسبوعين» هو اسم شائع للمرحلة الأصفرية، أي المدة التي تقارب 12 إلى 14 يوماً بين الإباضة وموعد الدورة التالية، وخلالها تنتظر من تحاول الحمل لمعرفة ما إذا حدث الانغراس (Practice Committee of the American Society for Reproductive Medicine, 2013). ويحدد طول هذه الفترة العمر الوظيفي شبه الثابت للجسم الأصفر أكثر من أي علامة خارجية.
الأيام 1 إلى 5 بعد الإباضة: يتكون الجسم الأصفر
بعد إطلاق البويضة يتحول الجريب الممزق إلى الجسم الأصفر، وهو بنية مؤقتة تنتج الهرمونات. ويبدأ بإنتاج البروجسترون الذي يحافظ على بطانة الرحم ويواصل تهيئتها لاحتمال وجود جنين. وإذا حدث الإخصاب، تبدأ البويضة المخصبة بالانقسام والانتقال عبر قناة فالوب نحو الرحم خلال هذه الأيام، لكنها لم تصل بعد إلى تجويف الرحم.
الأيام 6 إلى 10 بعد الإباضة: احتمال حدوث الانغراس
إذا حدث الإخصاب، يصل الجنين النامي الذي يسمى في هذه المرحلة الكيسة الأريمية (blastocyst) إلى الرحم عادةً ويبدأ بالانغراس في بطانة الرحم بعد نحو ستة إلى عشرة أيام من الإباضة. وقد يسبب الانغراس أحياناً بقعاً خفيفة أو تقلصات بسيطة جداً، لكن كثيرات لا يشعرن بأي عرض ملحوظ. ومع بدء الانغراس يبدأ النسيج النامي بإنتاج هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) الذي تكشفه اختبارات الحمل.
الأيام 10 إلى 14 بعد الإباضة: تختلف مستويات الهرمونات بحسب حدوث الحمل
إذا حدث الانغراس تبدأ مستويات hCG بالارتفاع، وغالباً تتضاعف تقريباً كل 48 إلى 72 ساعة في الحمل المبكر. ويرسل هذا الهرمون إشارة للجسم الأصفر للاستمرار في إنتاج البروجسترون بدلاً من التحلل كما يحدث عادةً. أما إذا لم يحدث الانغراس، فيبدأ الجسم الأصفر بالتحلل قرب هذا الوقت، وتنخفض مستويات البروجسترون والإستروجين، ما يؤدي إلى بدء الدورة التالية.
لماذا يصعب تفسير الأعراض المبكرة؟
يبقى البروجسترون مرتفعاً طوال المرحلة الأصفرية سواء حدث حمل أم لا، وقد يسبب ألم الثدي والإرهاق والانتفاخ وتغير المزاج. وهذه الأعراض تتداخل تقريباً بالكامل مع أعراض الحمل المبكر، لأن الأعراض المبكرة للحمل ترتبط بدرجة كبيرة بالهرمون نفسه الذي يستمر بمستويات أعلى إذا حدث الحمل. ولهذا لا يكون التخمين اعتماداً على الأعراض خلال فترة الانتظار ذا قيمة تشخيصية كبيرة.
متى يصبح اختبار الحمل موثوقاً؟
تكشف اختبارات الحمل المنزلية hCG عادةً بدقة مناسبة قرب موعد الدورة المتوقع، أي نحو 12 إلى 14 يوماً بعد الإباضة. والاختبار قبل ذلك يزيد احتمال النتيجة السلبية الكاذبة لأن مستوى الهرمون قد لا يكون قد ارتفع بما يكفي حتى لو حدث الانغراس.
الأسئلة الشائعة
لماذا تسمى فترة الانتظار لأسبوعين؟
لأنها تشير إلى المرحلة الأصفرية التي تستمر نحو أسبوعين بين الإباضة والوقت الذي يمكن فيه لتأخر الدورة أو اختبار حمل موثوق أن يشير إلى حدوث الحمل.
هل تستطيع الأعراض خلال هذه الفترة أن تؤكد الحمل؟
لا. يسبب البروجسترون أعراضاً تشبه الحمل المبكر سواء حدث الحمل أم لا، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها.
متى يحدث الانغراس عادةً بعد الإباضة؟
يحدث غالباً بعد ستة إلى عشرة أيام من الإباضة، بعد انتقال الكيسة الأريمية عبر قناة فالوب ووصولها إلى بطانة الرحم.
تتبعيها في التطبيق
قد تكون فترة الانتظار صعبة لأن أعراض PMS والحمل المبكر تتداخل. اختبار الحمل أكثر فائدة من تخمين الأعراض.
