الحمل من أول الأمور التي ينبغي التفكير فيها عندما تتأخر الدورة ويكون الحمل ممكناً، لكنه ليس التفسير الوحيد. فقد تحدث الإباضة في وقت لاحق من المتوقع، وهو ما يؤخر الدورة التالية بصورة طبيعية.
يمكن للتوتر والتغيرات الكبيرة في الوزن والرياضة المكثفة والرضاعة الطبيعية ووسائل منع الحمل الهرمونية وما قبل انقطاع الطمث أن تؤثر جميعاً في توقيت الحيض. كما قد تجعل حالات مثل PCOS واضطرابات الغدة الدرقية الدورات غير منتظمة أو توقفها لفترة.
إذا تأخرت دورتك، فكري في التغيرات الأخيرة بدلاً من افتراض أن التاريخ المتوقع دقيق تماماً. فتوقعات الدورة تقديرات، وخصوصاً عندما يكون نمطك المعتاد نفسه في طور التغير.
الأسباب الشائعة لغياب الدورة
يمكن للتوتر التأثير في الإشارات الهرمونية المشاركة في الإباضة. كما قد يؤدي تغير مفاجئ في التمارين أو تغير كبير في وزن الجسم إلى اضطراب الدورة. ويمكن للأكل الأقل من احتياجات الجسم من الطاقة أن يؤثر في هرمونات التكاثر.
تغير وسائل منع الحمل الهرمونية نمط النزف أيضاً؛ فبعض الوسائل تجعل الدورة أخف أو أقل تكراراً أو توقفها تماماً. كما يمكن للرضاعة الطبيعية تثبيط الإباضة لفترة.
ومع الاقتراب من انقطاع الطمث تصبح الإباضة أقل قابلية للتنبؤ وقد تصبح الدورات غير منتظمة. وتوجد أيضاً أسباب طبية مثل PCOS ومشكلات الغدة الدرقية.
ماذا لو كان اختبار الحمل سلبياً؟
إذا كان الحمل ممكناً يمكن لاختبار منزلي أن يساعد. لكن الاختبار المبكر جداً قد يعطي نتيجة سلبية رغم وجود حمل، ولذلك يهم توقيت الاختبار.
إذا كان الاختبار سلبياً ولم تصل الدورة، فكري في احتمال حدوث الإباضة متأخرة عن المتوقع. وقد تكون إعادة الاختبار بعد فترة مناسبة مفيدة إذا ظل الحمل ممكناً.
وإذا تكرر لديك تأخر أو غياب الدورات، فلا تعتمدي على اختبارات الحمل وحدها؛ إذ يمكن لمختص صحي البحث عن أسباب أخرى.
متى ينبغي زيارة الطبيب؟
تحدثي مع مختص صحي إذا غابت عدة دورات، أو تغير نمط دورتك المعتاد بصورة متكررة، أو ظهرت أعراض تقلقك. كما ينبغي طلب المشورة إذا كان غياب الدورة يجعل فهم وقت الإباضة صعباً أو إذا كنت تحاولين الحمل.
وقد توفر أعراض إضافية مثل تغير الوزن من دون تفسير، أو التعب الشديد، أو نمو شعر جديد في الوجه، أو حب الشباب الملحوظ، أو ألم الحوض دلائل على السبب.
وقد يسألك الطبيب عن تاريخ الدورة واحتمال الحمل ووسائل منع الحمل والأدوية والرياضة ونمط الأكل والتوتر. وتختلف الفحوص المطلوبة بحسب الحالة.
استخدمي التطبيق كسجل لا كأداة تشخيص
يمكن لتطبيق الإباضة مساعدتك على تسجيل تواريخ الدورات ورؤية الأنماط، لكنه لا يستطيع تحديد كل سبب لغياب الدورة.
عندما تتأخر الدورة قد يحدّث التطبيق توقعاته لأن البيانات تغيرت، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. فقد يكون السبب ببساطة أن الإباضة حدثت في وقت لاحق من التقدير الأصلي.
استمري في تسجيل النزف الفعلي بدلاً من تغيير التواريخ لتطابق التوقع. فالمدخلات الدقيقة تعطيك سجلاً أفضل لدورتك مع الوقت.
الأسئلة الشائعة
كم يمكن أن تتأخر الدورة وتظل ضمن الطبيعي؟
يمكن أن يختلف توقيت الدورة، وغالباً لا تعني دورة واحدة متأخرة مشكلة خطيرة. أما تكرار غياب الدورات أو عدم انتظامها فيستحق المناقشة مع مختص صحي.
هل يمكن للتوتر أن يجعل الدورة تغيب؟
نعم. قد يؤثر التوتر في الإشارات الهرمونية التي تتحكم في الإباضة ويؤخرها أو يمنعها في إحدى الدورات.
هل يمكن أن تغيب الدورة من دون وجود حمل؟
نعم. من الأسباب الممكنة التوتر وتغير الوزن والرياضة المكثفة والرضاعة ووسائل منع الحمل الهرمونية وPCOS ومشكلات الغدة الدرقية وما قبل انقطاع الطمث.
هل ينبغي إعادة اختبار الحمل إذا تأخرت الدورة؟
إذا كان الحمل ممكناً وكان أول اختبار قد أُجري مبكراً، فقد تكون إعادة الاختبار لاحقاً مناسبة. اتبعي تعليمات الاختبار المستخدم.
ماذا تفعلين عندما تتأخر الدورة؟
ابدئي بسؤال نفسك إن كان الحمل ممكناً. وإذا كان ممكناً فاستخدمي اختبار حمل منزلي وفق تعليماته. وتذكري أن التاريخ المتوقع في التطبيق تقدير فقط، ولذلك لا يعني تجاوزه بالضرورة أن الدورة متأخرة طبياً.
ثم فكري في التغيرات الأخيرة: هل تعرضت لتوتر غير معتاد؟ هل تغيرت التمارين أو نمط الأكل أو الوزن؟ هل بدأت أو أوقفت أو غيرت وسيلة منع الحمل؟ هل ترضعين طبيعياً؟ هل أنت في عمر قد تصبح فيه مرحلة ما قبل انقطاع الطمث ممكنة؟ هذه التفاصيل قد تفسر تغير التوقيت.
إذا استمر غياب الدورات، فرتبي تقييماً طبياً، وخصوصاً إذا رافق ذلك تغير ملحوظ في الوزن أو تعب غير معتاد أو نمو شعر جديد في الوجه أو حب شباب مستمر أو ألم حوضي أو صعوبة في الحمل.
وحافظي على فصل البيانات الفعلية عن التوقعات. سجلي متى يبدأ النزف فعلياً واتركي التطبيق يحدث تقديراته. البيانات الدقيقة أكثر فائدة من محاولة جعل دورتك الحقيقية تطابق تقويماً متوقعاً.
تتبعيها في التطبيق
لتأخر الدورة أسباب كثيرة. سجلي ما يحدث فعلياً في دورتك وفكري في اختبار الحمل عندما يكون الحمل ممكناً.
